فاجعة في مكناس: وفاة مترشحة “باك حر” خلال امتحان التربية البدنية يفتح باب النقاش حول المسؤوليات

  • بتاريخ : أبريل 6, 2026 - 4:06 م
  • الزيارات : 112
  •  

    متابعة ….

    شهدت مدينة مكناس، صباح اليوم، حادثاً مأساوياً تمثل في وفاة مترشحة حرة لامتحانات البكالوريا، وذلك خلال إجرائها لاختبارات مادة التربية البدنية. الواقعة، التي هزت الرأي العام المحلي والوطني، تثير من جديد تساؤلات ملحة حول ظروف إجراء هذه الامتحانات وتحديد المسؤوليات.

    تفاصيل الحادث الأليم الضحية ن.ب. من مواليد عام 1992، القاطنة بتراب جماعة ويسلان ، كانت تجتاز اختبارات التربية البدنية للمترشحين الأحرار بمركز الامتحان بثانوية الإمام الغزالي التأهيلية، وحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فقد شعرت المترشحة بإعياء مفاجئ وسقطت على إثره مغشياً عليها أثناء أدائها للتمارين الرياضية.ورغم التدخل الفوري لنقلها إلى المستشفى، حيث تم استدعاء سيارة إسعاف تابعة للوقاية المدنية على وجه السرعة، إلا أن المترشحة فارقت الحياة خلال عملية نقلها، لتصل إلى المستشفى جثة هامدة.
    وقد تم فتح تحقيق من قبل السلطات المختصة تحت إشراف النيابة العامة، بهدف الكشف عن جميع ملابسات الوفاة وتحديد أسبابها الدقيقة، حيث من المنتظر أن يتم إخضاع جثمان الراحلة للتشريح الطبي.

    فور انتشار الخبر، تجدد النقاش في الأوساط التعليمية وعلى منصات التواصل الاجتماعي حول مسؤولية الوزارة الوصية، ممثلة في وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، في ضمان سلامة المترشحين، خاصة فئة الأحرار الذين قد يكونون منقطعين عن الدراسة والنشاط البدني المنتظم لفترات طويلة.وتطرح الواقعة عدة أسئلة جوهرية، أبرزها:
    اولها الفحوصات الطبية وهل يُطلب من المترشحين الأحرار، خاصة المتقدمين في السن، الإدلاء بشهادات طبية حديثة تثبت قدرتهم على أداء المجهود البدني الذي تتطلبه اختبارات التربية البدنية؟ وهل يتم التحقق من صحة هذه الشهادات؟
    تانيها التجهيزات الطبية في مراكز الامتحان و ما مدى جاهزية مراكز الامتحانات المخصصة للتربية البدنية للتعامل مع الحالات الطارئة؟ وهل تتوفر على أطقم طبية أو ممرضين مؤهلين لتقديم الإسعافات الأولية بشكل فوري وفعال؟
    تالتها طبيعة الاختبارات المعتمدة هل تراعي الفروقات العمرية والحالة البدنية للمترشحين الأحرار، أم أنها مصممة بشكل موحد لا يأخذ هذه الخصوصيات بعين الاعتبار؟

    في انتظار الإجابة عن هاته الاسئلة لا يسعنا الى ان ندعو للفقيدة بالرحمة و المغفرة