تتزايد المخاوف في أوساط التلاميذ والأطر التربوية وأولياء الأمور بمحيط تانوية دخيسة (الضحى) عقب اعتداءات متكررة استهدفت تلاميذ، من بينها هجوم بالأسلحة البيضاء قرب المؤسسة و داخلها و اعتراض سبيل الفتيات في وقائع تطرح أسئلة ملحة حول سلامة المتعلمين ومدى توفر الحماية الأمنية اللازمة بمحيط التانوية و الاعدادية المجاورة لها
وبحسب المعطيات ، يرقد تلميذ ب . ح. بمستشفى محمد الخامس منذ يوم الاثنين الماضي، إثر تعرضه لاعتداء بمحيط المؤسسة. وقد خلف الحادث حالة من الخوف والهلع بين التلاميذ والمدرسين، كما أثار قلق الأسر التي تخشى أن تتكرر مثل هذه الوقائع، خصوصاً في أوقات الدخول والخروج من المؤسسة.
وأمام خطورة ما يجري تداوله، تبرز مسؤولية الجهات المكلفة بحفظ الأمن في المنطقة، وفي مقدمتها الدرك الملكي، في التعامل الجدي مع الشكايات والبلاغات، والتحقق من ملابسات الاعتداءات، واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لحماية التلاميذ. كما يتعين توضيح ما إذا كانت قد سُجلت شكايات سابقة، وما الإجراءات التي اتُّخذت بشأنها، ومدى كفاية الحضور الأمني في محيط المؤسسة.
كما أن حماية محيط المؤسسة مسؤولية مشتركة تتطلب تنسيقاً بين الدرك الملكي والسلطات المحلية وإدارة الإعدادية والأسر، مع تعزيز المراقبة في محيطها، والتدخل السريع عند التبليغ عن أي تهديد، وتوفير قنوات آمنة للتلاميذ وأولياء أمورهم للإبلاغ عن الاعتداءات. ويظل الكشف عن حقيقة ما وقع، ومتابعة الحالة الصحية للتلميذ المصاب، وإطلاع الأسر على التدابير المتخذة، خطوات ضرورية لاستعادة الشعور بالأمان.
وفي انتظار توضيحات رسمية، و امام تكرار الاعتداءات يبقى المطلب الأساسي هو ضمان سلامة التلاميذ والأطر التربوية، والتحقيق في الاعتداءات المتداولة، وتحديد المسؤوليات بناءً على الوقائع وا
لأدلة.










إرسال تعليق