تتويجاً لمسار نضالي متميز.. “ابتسام زعرة” في قلب اهتمامات الجمع العام التأسيسي للكشاف التجمعي بمكناس

  • بتاريخ : يونيو 13, 2026 - 8:57 م
  • الزيارات : 1
  • ابو زياد   مكناس

    في محطة تنظيمية فارقة تعزز الحضور الميداني لحزب التجمع الوطني للأحرار في الحقل التربوي، شهدت مدينة مكناس، اليوم، ميلاد المندوبية الإقليمية لمنظمة “الكشاف التجمعي المغربي”، في جمع عام تأسيسي اتسم بدلالات الوفاء وروح التجديد، وحظي بحضور وازن لفعاليات سياسية وقيادية.

    احتفاء بالوفاء

    لم يكن الجمع العام مجرد إجراء تنظيمي، بل كان منصة للاحتفاء بمسارات العطاء، حيث توجت الأشغال بتكريم خاص للمناضلة الأخت ابتسام زعرة، في التفاتة رمزية تعكس تقدير المنظمة والحزب لمسارها النضالي المتميز داخل أروقة حزب التجمع الوطني للأحرار، وهو التكريم الذي أضفى لمسة إنسانية على الحدث، مبرزاً قيمة العنصر النسوي في إنجاح العمل الميداني.

    رهان على الإضافة النوعية

    وفي كلمته الافتتاحية بصفته المندوب الإقليمي للمنظمة بمكناس، أكد الأخ أنور مهاية أن تأسيس هذه المندوبية ليس مجرد إضافة عددية، بل هو “إضافة نوعية بامتياز” للحقل التربوي والجمعوي بمكناس، وللمنظومة الحزبية ككل. وأشار مهاية إلى أن المرحلة القادمة تتطلب تضافر الجهود لترسيخ قيم المواطنة المسؤولة وتأطير الناشئة، بما يتناغم مع الدينامية التي يشهدها الحزب على الصعيد الوطني.

    حضور قيادي ووفاء للرواد

    وقد أعطى الحضور القوي لقيادات الحزب إشارة قوية لدعم هذه الدينامية الكشفية، يتقدمهم السيد هشام بلقايد، رئيس مجلس عمالة مكناس، والسيد هشام طانيبو، كاتب الإتحادية، والأخ عثمان البوعزاوي، عضو القيادة العامة للمنظمة ومندوب جهة فاس مكناس، الذين باركوا هذه الخطوة التأسيسية.

    وفي السياق ذاته، استحضرت المندوبية ذاكرة الكشفية المكناسية بتكريم خاص لأحد أعمدتها، السيد رشيد أرسلان، تقديراً لخدماته الجليلة، كما تم تكريم ثلة من مناضلي القرب، في استحضار لروح التضحية والعمل الميداني المباشر.

    وبعد عملية المصادقة على المكتب المسير الذي سيقود سفينة “الكشاف التجمعي” بمكناس، تُوجت أشغال هذا الجمع العام برفع برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، مجددين من خلالها التزامهم الراسخ بالمساهمة الفعالة في بناء مغرب الغد تحت القيادة الرشيدة لجلالته.