جمعية أواصر تواصل مشاريعها التنموية وتنجز مشروعا للطاقة الشمسية بدار الطالب والطالبة الزراردة

  • بتاريخ : مايو 10, 2026 - 6:50 م
  • الزيارات : 3
  • جمال بلـــــة

    تعزيزا لاستعمال الطاقات المتجددة بالمؤسسات الاجتماعية، جرى يوم الجمعة 8 ماي 2026 تسليم سخانات الماء بالطاقة الشمسية لفائدة مؤسسة الرعاية الاجتماعية دار الطالب والطالبة الزراردة التابعة لدائرة تاهلة، وذلك من طرف أعضاء وعضوات جمعية أواصر للتنمية والبيئة، صاحبة المشروع المنجز في إطار برنامج “مؤازرة” المدعم من طرف كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بغلاف مالي بلغ 49 ألف درهم.

    وشهدت عملية التسليم حضور ممثل المديرية الجهوية للصناعة التقليدية بتازة، وممثل مديرية التعاون الوطني، إلى جانب ممثلي الجمعية المسيرة لدار الطالب والطالبة، حيث يهدف هذا المشروع إلى تحسين ظروف الإقامة والخدمات الاجتماعية لفائدة 126 تلميذة وتلميذًا ينحدرون من العالم القروي، ويواصلون دراستهم في ظروف اجتماعية تستوجب المزيد من الدعم والمواكبة.

    ويحمل هذا المشروع أبعادا اجتماعية وبيئية مهمة، بالنظر إلى مساهمته في تخفيض كلفة استهلاك الطاقة الكهربائية بالمؤسسة، وتحسين خدمات النظافة والاستحمام والتدفئة المائية لفائدة التلاميذ والتلميذات، بما ينعكس بشكل مباشر على ظروف الإيواء والصحة والوقاية من الأمراض، إضافة إلى ترسيخ ثقافة استعمال الطاقات المتجددة لدى الأجيال الصاعدة، وتشجيع الوعي البيئي داخل المؤسسات الاجتماعية والتربوية.

    كما يندرج هذا المشروع ضمن الجهود الرامية إلى تحسين النجاعة الطاقية بالمؤسسات الاجتماعية، والمساهمة في تفعيل السياسة الوطنية المتعلقة بالطاقات المتجددة، من خلال الحد من التبعية الطاقية وحماية البيئة وتشجيع استعمال الطاقات النظيفة والصديقة للبيئة. وتراهن جمعية أواصر للتنمية والبيئة، صاحبة المشروع المنجز على مساهمته كذلك في الحد من ظاهرة الهدر المدرسي، خاصة في صفوف تلميذات العالم القروي، عبر توفير ظروف إقامة أكثر استقرارا وملاءمة للتحصيل الدراسي.

    وقد واكبت جريدة “الإخبارية 24” مختلف مراحل إنجاز هذا المشروع، الذي اعتبره ساكنة الزراردة نموذجا ناجحا للتعاون بين الفاعلين الجمعويين والمؤسسات الداعمة في مجال التنمية الاجتماعية والبيئية. كما نوهوا بالمجهودات التي تبذلها جمعية أواصر للتنمية والبيئة، والتي تمكنت من تحقيق حصيلة متميزة من خلال مشاريع تنموية هادفة تستجيب لحاجيات الفئات المستفيدة وتنسجم مع توجهات النموذج التنموي الجديد، خاصة في ما يتعلق بتشجيع الطاقات البديلة ودعم الاستثمار في الحلول البيئية المستدامة.