السيد صديقي… كفاءة وطنية ورؤية تنموية تقود رهان التجمع الوطني للأحرار بإقليم بركان

  • بتاريخ : يوليو 16, 2026 - 12:23 م
  • الزيارات : 4
  • في سياق الاستعداد للاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، ومع إعلان حزب التجمع الوطني للأحرار عن مرشحيه بمختلف جهات المملكة، بنسبة تجديد تجاوزت 36 في المائة، برز اسم السيد محمد صديقي، رئيس شبكة الأساتذة التجمعيين، مرشحاً للحزب بدائرة بركان، في خطوة تعكس الثقة التي يحظى بها، بالنظر إلى مساره المهني والسياسي الحافل، وما راكمه من تجربة نوعية في تدبير الشأن العام، وخدمة قضايا التنمية المستدامة.
    ويعد محمد صديقي من الأطر الوطنية التي بصمت على مسار متميز في تحمل المسؤولية، حيث ارتبط اسمه بالجدية والكفاءة وروح المبادرة، وساهم من مواقع المسؤولية التي تقلدها في إطلاق ومواكبة أوراش تنموية كبرى، جعلت من جهة الشرق نموذجاً في تنزيل المشاريع الاستراتيجية الهادفة إلى تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتعزيز جاذبية الاستثمار.
    وقد أجمع عدد من المتتبعين والفاعلين المحليين على أن السيد صديقي الوزير السابق للفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، كان من بين الشخصيات التي لعبت دوراً محورياً في مواكبة الدينامية التنموية التي عرفتها جهة الشرق، وخاصة إقليم بركان، من خلال دعمه المتواصل لمشاريع الفلاحة التضامنية ، وتشجيعه لتحديث القطاع الزراعي، وتثمين المنتجات المجالية، وتقوية سلاسل الإنتاج ، بما ساهم في الرفع من تنافسية الفلاحة المحلية، وتحسين دخل الفلاحين، وخلق فرص جديدة للشغل، وتعزيز الأمن الغذائي.
    ولم يقتصر عطاؤه على المجال الفلاحي فحسب، بل امتد إلى دعم المبادرات المرتبطة بالتنمية القروية، وترشيد استعمال الموارد المائية، ومواكبة مشاريع البنيات التحتية والخدمات الأساسية، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تحقيق تنمية مجالية متوازنة ومستدامة، قادرة على مواجهة مختلف التحديات المناخية والاقتصادية.
    كما عرف عن محمد صديقي قربه من الفاعلين المحليين والمهنيين، واعتماده منهجية الحوار والتشاور في تدبير الملفات الكبرى، وهو ما مكن من تعزيز الثقة بين مختلف المتدخلين، وساهم في تسريع وتيرة إنجاز عدد من المشاريع التي انعكست آثارها الإيجابية على الساكنة وعلى المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية بالإقليم.
    ولا يختلف اثنان على أن جهة الشرق، وإقليم بركان على وجه الخصوص، شهدا خلال السنوات الأخيرة تحولات تنموية لافتة، بفضل مشاريع هيكلية عززت البنيات التحتية، ورفعت من جاذبية المنطقة للاستثمار، ورسخت مكانتها كقطب فلاحي واقتصادي واعد. وقد ظل اسم السيد صديقي حاضراً بقوة في هذه الدينامية، باعتباره أحد المسؤولين الذين أسهموا في بلورة العديد من الرؤى والمبادرات التنموية، وسهروا على مواكبة تنفيذها بروح المسؤولية والالتزام.
    وتأتي تزكية حزب التجمع الوطني للأحرار للسيد صديقي بدائرة بركان في إطار الرهان على الكفاءات الوطنية ، القادرة على مواصلة مسيرة الإصلاح والتنمية، والدفاع عن قضايا المواطنين، والإسهام في استكمال الأوراش الكبرى التي تشهدها المملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
    ومع اقتراب موعد الاستحقاقات المقبلة، تتجه أنظار ساكنة بركان إلى البرامج التي سيقدمها مختلف المرشحين، غير أن الرهان الحقيقي سيظل مرتبطاً بقدرة المنتخبين على مواصلة الأوراش التنموية، والدفاع عن مصالح الإقليم، وتحويل الطموحات إلى مشاريع واقعية تعزز التنمية وتستجيب لانتظارات المواطنين.
    لقد استطاع محمد صديقي، بفضل كفاءته وخبرته ورؤيته الاستراتيجية، أن يترك بصمة واضحة في مسار التنمية بجهة الشرق في السنوات الأخيرة، وأن يقدم نموذجاً للمسؤول الذي يجعل من خدمة الوطن والمواطن أولوية دائمة. وهو رصيد يمنحه مكانة خاصة في المشهد السياسي، ويجعل ترشيحه محطة جديدة لمواصلة الإسهام في بناء مستقبل أكثر ازدهاراً لإقليم بركان وجهة الشرق عموماً.