بعد صفقات الصيف والربان البرتغالي.. هل يطوي ميركاتو الدكتور اليعقوبي صفحة الخلافات في بيت النادي المكناسي؟

  • بتاريخ : أغسطس 25, 2026 - 2:50 م
  • الزيارات : 245
  •  

    مع اقتراب إسدال الستار على الميركاتو الصيفي، نجحت إدارة الدكتور اليعقوبي في إعادة الثقة لجمهور النادي المكناسي وتجلى هذا النجاح في إبرام تعاقدات مدروسة مع لاعبين قادرين على تحمل المسؤولية، والتعاقد مع مدرب برتغالي يملك الخبرة والطموح للارتقاء بالمستوى التقني للفريق.إن الحملات التي استهدفت إدارة النادي مع نهاية الموسم الماضي لم تكن سوى محاولات لزعزعة استقراره الإداري، لكنها فشلت في تحقيق أهدافها. واليوم، تشكلت قناعة راسخة لدى الشارع الرياضي المكناسي بأن المكتب الحالي يستحق الدعم الكامل من المسؤولين، المنتخبين، والجماهير، مما يستوجب عودة “ملوك المدرجات” لشغل مكانهم الطبيعي في دعم الفريق

    .تثبت التجارب الرياضية أن كثرة الاستقالات والإقالات تدمر الأندية؛ وهناك أمثلة واضحة لأندية كبرى تراجعت من منصات التتويج القاري ومقارعة كبار إفريقيا، لتصبح اليوم عاجزة حتى عن تأمين مشاركة خارجية.

     

    إن أهم ما يجب أن يستوعبه جمهور الكوديم اليوم هو ضرورة التسلح بالصبر وتقبل واقع النادي الحالي والعمل على تطويره خطوة بخطوة، بدلا من الارتهان لوهم أمجاد التاريخ. فبلغة الأرقام والموضوعية، لا يتجاوز رصيد النادي التاريخي لقبا واحدا للبطولة وآخر لكأس العرش وهي حصيلة تؤكد أن حجم الهالة الجماهيرية للكوديم يحتاج إلى بناء حاضر مالي وتقني قوي يوازي هذه السمعة، وليس البكاء على أطلال الماضي. كرة القدم الحديثة أصبحت تدار بالاستثمار والبنيات التحتية والاستقرار الإداري، والاعتراف بالواقع هو أولى خطوات العودة الصحيحة لمنصات التتويج.