من أولاد الحاج.. محمد صديقي يعود إلى الجذور ويستحضر مساراً من العمل في خدمة بركان

  • بتاريخ : سبتمبر 15, 2026 - 10:32 م
  • الزيارات : 66
  •  

    من قلب دوار أولاد الحاج بجماعة زكزل، وفي رحاب مسقط رأسه، يواصل السيد محمد صديقي، مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار بدائرة بركان، حملته الانتخابية، في محطة تحمل أكثر من مجرد طابع انتخابي؛ فهي عودة إلى المكان الذي تشكلت فيه علاقته بالأرض والإنسان، وإلى فضاء يجمعه بساكنة يعرفها وتعرفه.
    الحضور في أولاد الحاج جاء محمّلاً بدلالات القرب والانتماء، حيث شكل اللقاء مناسبة للتواصل المباشر مع المواطنين، والاستماع إلى انتظاراتهم، واستحضار القضايا التي تشغل بال ساكنة الإقليم، في سياق انتخابي تتنافس فيه البرامج والرؤى حول مستقبل بركان ومؤهلاتها وآفاقها التنموية.
    ويحضر اسم محمد صديقي في هذا الاستحقاق من خلال مسار سياسي ومؤسساتي وطني ارتبط، بشكل خاص، بقطاع الفلاحة والتنمية القروية، وهي مجالات تكتسي أهمية استراتيجية بالنسبة لإقليم بركان، الذي يشكل النشاط الفلاحي إحدى ركائز اقتصاده ومصدر قوة لعدد كبير من جماعاته ومناطقه القروية.
    وخلال السنوات الماضية، ارتبطت المرحلة التي تحمل فيها محمد صديقي مسؤوليات حكومية بعدد من الأوراش والبرامج الوطنية في قطاع الفلاحة والتنمية القروية، وهي ملفات كان لها حضورها أيضاً على مستوى الأقاليم الفلاحية، ومنها إقليم بركان، الذي يظل من المناطق ذات المؤهلات الفلاحية المهمة على الصعيد الوطني.
    ولا يتعلق الأمر بالنسبة إلى صديقي بمجرد علاقة سياسية عابرة بالإقليم، بل بعلاقة تتقاطع فيها الجذور والانتماء والمسؤولية. فكونه ابن المنطقة يمنح حضوره في مثل هذه المحطات بعداً خاصاً، خصوصاً عندما يكون اللقاء في مسقط الرأس، بين أبناء الدوار والجماعة والإقليم.
    ومن جماعة زكزل إلى مختلف مناطق بركان، يبرز رهان المرحلة المقبلة في مواصلة تثمين ما يتوفر عليه الإقليم من مؤهلات، وتعزيز الاستثمار، ودعم الفلاحين، والاهتمام بالعالم القروي، وخلق مزيد من الفرص أمام الشباب، إلى جانب مواصلة تحسين الخدمات والبنيات الأساسية التي تشكل أساس التنمية المحلية.
    وفي هذا السياق، يقدّم أنصار محمد صديقي تجربته المؤسساتية والوطنية باعتبارها رصيداً يمكن توظيفه في خدمة قضايا الإقليم، مستحضرين ما راكمه من معرفة بملفات الفلاحة والتنمية بصفة عامة ، وما أتاحته له مسؤولياته السابقة من تجربة في تدبير السياسات العمومية والتعامل مع مختلف المتدخلين.
    أولاد الحاج ليست مجرد محطة في برنامج الحملة؛ إنها عودة إلى الجذور. ومن هذا المكان، تتجدد صورة محمد صديقي وهو يلتقي بأبناء منطقته، مستحضراً مساراً سياسياً ومؤسساتياً طويلاً، ومتحدثاً عن طموحاته بشأن مستقبل إقليم بركان.
    وبين الانتماء إلى الأرض، والتجربة في تدبير الشأن العام، والحضور الميداني، يواصل السيد صديقي وفريقه جولته الانتخابية بدائرة بركان، في سباق تشريعي يضع أمام الناخبين تعدد الاختيارات والبرامج، ويجعل من قضايا التنمية المحلية ومستقبل الإقليم محوراً أساسياً للنقاش.
    ومن مسقط رأسه، تبقى الرسالة الأبرز التي يحملها هذا اللقاء هي أن بركان تظل حاضرة في مسار محمد صديقي، كما يظل محمد صديقي حاضراً في النقاش حول مستقبل بركان.