تتواصل لليوم الرابع على التوالي الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية لسنة 2026 بدائرة وزان، وسط اهتمام متزايد من الساكنة بالأسماء التي تخوض هذا الاستحقاق، وفي مقدمتها السيد أحمد البواري، الذي يدخل غمار المنافسة حاملاً معه تجربة مهنية ومؤسساتية واسعة، ورهاناً واضحاً على جعل خبرته في خدمة مسقط رأسه.
لا يبدو ترشح أحمد البواري بدائرة وزان مجرد محطة انتخابية عابرة، بقدر ما يعكس رغبة في الانتقال من موقع المسؤولية الوطنية إلى فضاء التمثيل الإقليمي ، حيث تصبح الخبرة المتراكمة وطنيا مطالبة بأن تتحول إلى قوة اقتراح قوية وترافع عن قضايا الإقليم.
فالرجل الذي راكم مساراً مهنياً ومشرفا يمتد لأكثر من ثلاثة عقود في مجالات المياه والفلاحة والتنمية القروية، قبل تحمله مسؤولية وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، يدخل السباق الانتخابي من موقع يجمع بين التجربة التقنية، والخبرة الميدانية في تدبير الملفات الكبرى، والمعرفة بقضايا العالم القروي والفلاحي.
وزان.. من مسقط الرأس إلى أولوية في مسار الثقة
ويمنح ارتباط السيد البواري بوزان ترشح يحمل بعداً خاصاً، إذ يتعلق الأمر بإقليم يعرفه جيداً، ويدرك طبيعة مؤهلاته وإكراهاته، خصوصاً في ما يرتبط بالفلاحة والماء والتنمية القروية وتثمين المنتجات المحلية.
ومن هنا، يطرح البواري أمام الناخب الوزاني عنواناً أساسياً يقوم على تحويل الخبرة إلى خدمة مباشرة للإقليم، والدفع بقضاياه إلى الواجهة، والاستفادة من التجربة التي راكمها في تدبير ملفات ذات صلة وثيقة بواقع المنطقة .
فوزان تتوفر على مؤهلات فلاحية وطبيعية مهمة، لكنها في المقابل تواجه تحديات تتطلب رؤية عملية وطويلة النفس، خاصة في مجالات تثمين الإنتاج الفلاحي، دعم الفلاحين، تحسين سلاسل التسويق، تشجيع الاستثمار، والنهوض بالعالم القروي.
كفاءة وطنية بانتظارات محلية….
وتكمن إحدى نقاط قوة ترشح البواري، وفق مؤيديه، في الجمع بين المستوى الوطني والمسار الميداني.
فالتجربة في تدبير قطاع استراتيجي بحجم الفلاحة والتنمية القروية تمنح صاحبها معرفة دقيقة بالإكراهات التي تواجه الفلاحين والمجالات القروية، كما أن الاشتغال على ملفات الماء يجعل قضية الموارد المائية حاضرة بقوة ضمن الرهانات المستقبلية لأي مشروع تنموي بالإقليم.
وفي ظل التحولات المناخية والإجهاد المائي، لم تعد التنمية الفلاحية منفصلة عن تدبير الماء، بل أصبحت الحاجة ملحة إلى مقاربات تجمع بين الإنتاجية، وترشيد الموارد، ودعم الفلاح، والحفاظ على استدامة النشاط الزراعي.
وهي ملفات يقول أنصار السيد البواري إن تجربته الطويلة تؤهله لفهمها والترافع بشأنها داخل المؤسسات.
اليوم الرابع.. التواصل المباشر عنوان الحملة
ومع دخول الحملة يومها الرابع، يواصل أحمد البواري رفقة فريقه الطموح تحركاته وتواصله مع ساكنة الإقليم، في أجواء انتخابية يفرض فيها القرب من المواطن والاستماع إلى انتظاراته حضوراً أساسياً.
فالناخب الوزاني، كما هو حال المواطنين في مختلف مناطق المملكة، لا ينتظر فقط وعوداً انتخابية، وإنما يبحث عن إجابات واضحة حول قضايا الشغل، والاستثمار، والفلاحة، والماء، والخدمات، والتنمية القروية.
ومن هذا المنطلق، يراهن البواري على تقديم تجربته باعتبارها رصيداً يمكن توظيفه في خدمة هذه الملفات، وعلى أن تتحول معرفته بالقطاع الفلاحي والعالم القروي إلى قدرة أكبر على الدفاع عن مصالح الإقليم.
الخبرة ليست شعاراً.. بل مسؤولية
ويحاول مرشح حزب التجمع الوطني للاحرار السيد البواري أن يقدم للناخبين معادلة واضحة: خبرة وطنية لخدمة رهانات تنموية محلية وإقليمية.
فالمسار المهني الطويل لا يكتسب قيمته فقط من عدد سنوات التجربة، وإنما من القدرة على توظيفها في معالجة الملفات والدفاع عن المصالح وتحقيق النتائج وهذا معروف في شخص السيد البواري مرشح حزب الحمامة.
ومع استمرار الحملة الانتخابية في يومها الرابع، يواصل أحمد البواري تقديم ترشحه باعتباره رهاناً على الكفاءة والتجربة والقرب من الساكنة، واضعاً خبرته في خدمة إقليم يرى فيه جزءاً أصيلاً من مساره وهويته.
وبين مسار مهني طويل، وتجربة حكومية نمودجية، ومعرفة دقيقة بملفات الفلاحة والماء والتنمية القروية، يخوض أحمد البواري هذا الاستحقاق واضعاً أمام ساكنة وزان خدمة التنمية بإقليم وزان…
#صحيفة بريس : عادل العربي










إرسال تعليق