أحمد طاهري.. حين تتحدث الإنجازات بلغة الوفاء لمكناس

  • بتاريخ : سبتمبر 18, 2026 - 2:39 م
  • الزيارات : 74
  •  

    في مكناس، لا تُقاس قيمة المسؤولين بكثرة الكلام، ولا تُختزل التجارب في الشعارات الانتخابية، بل تُقاس بما يتركونه من أثر في حياة المواطنين، وبما قدموه لخدمة المدينة والإقليم حين تتاح لهم مسؤولية تدبير الشأن العام.

    ومن هذا المنطلق، يبرز اسم احمد طاهري باعتباره واحداً من الاسماء الذين ارتبط حضورهم بقضايا التنمية المحلية، وبمسار من العمل والاهتمام بانشغالات الساكنة وانتظاراتها. فقد جعل من قضايا الإقليم و خصوصياته و تحدياته جزءاً أساسياً من اهتمامه، خلال توليه المهام الانتدابية و البرلمانية مؤمناً بأن خدمة مكناس تقتضي الحضور المستمر، والإنصات إلى المواطنين، والدفاع الجاد عن مصالحهم.

    فالسيد طاهري ليس اسماً طارئاً على مكناس، بل رجل يعرف المدينة ومجالها القروي، ويدرك إمكاناتها وتحدياتها. كما يؤمن بأن التنمية الحقيقية لا تُبنى بالخطابات وحدها، وإنما بالعمل المتواصل، وتقوية البنيات الأساسية، ودعم الفلاحة والعالم القروي، وتشجيع الاستثمار، وخلق فرص الشغل، وفتح آفاق جديدة أمام الطاقات الشابة.

    وما يجعل تجربة أحمد طاهري جديرة بالنقاش اليوم هو أن الحديث عنها لا ينطلق من وعود مؤجلة فقط، بل من رؤية تقوم على القرب من المواطنين، و فهم الأولويات المحلية، و الحرص على تحويل انتظارات الساكنة إلى ملفات واضحة ومطالب قابلة للتنفيذ ، وهي رؤية تضع الإنسان المكناسي في صلب العملية التنموية، وتؤكد أن نجاح أي مشروع سياسي يمر عبر خدمة المواطن والوفاء لانتظاراته.

    فمكناس تحتاج، في هذه المرحلة، إلى تمثيلية تستند إلى المعرفة الدقيقة بالإقليم، والقدرة على تدبير الملفات، والفاعلية في الدفاع عن مصالح المدينة وساكنتها،

    إن البرلمان بالنسبة لمكناس ليس مجرد مقعد، بل هو مسؤولية وصوت وقناة للدفاع عن انتظارات الساكنة، والمطالبة بتعزيز التنمية، وتحسين الخدمات الأساسية، ودعم القطاعات المنتجة، وتقوية حضور الإقليم في السياسات العمومية.

    ولهذا، فإن النقاش حول السيد أحمد طاهري، مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار بعمالة مكناس لا ينبغي أن يكون نقاشاً حول اسم فقط، بل حول رؤية ومسار والتزام بخدمة التنمية المحلية، وحول قدرة المرشح على تمثيل الساكنة والدفاع عن مصالحها بمسؤولية ووضوح.

    وفي نهاية المطاف، تبقى الكلمة الفصل للمواطن المكناسي، الذي يعرف واقعه واحتياجاته، ويمتلك كامل الحق في تقييم التجارب، ومقارنة البرامج، واستحضار الأولويات، ثم اختيار من يراه جديراً بحمل صوته وتمثيل إقليمه بكل أمانة واقتدار.