محمد صديقي.. حين تتحدث التنمية بلغة الوفاء لبركان

  • بتاريخ : سبتمبر 17, 2026 - 2:29 م
  • الزيارات : 88
  •  

     

    في بركان، لا تُقاس قيمة المسؤولين بكثرة الكلام، ولا تُختزل التجارب في الشعارات الانتخابية، بل تُقاس بما يتركونه من أثر في الأرض والإنسان، وبما يقدمونه لمنطقتهم حين تتاح لهم مسؤولية خدمة الشأن العام.

    ومن هذا المنطلق، يبرز اسم محمد صديقي باعتباره واحداً من أبناء المنطقة الذين ارتبط حضورهم بالشأن التنموي والفلاحي ، وبمسار من العمل الذي جعل من قضايا بركان وخصوصياتها وانشغالات ساكنتها جزءاً أساسياً من اهتمامه واعطى الكثير لهذا الاقليم .

    السيد صديقي ليس اسما طارئاً على بركان، بل رجل يعرف الإقليم جيداً، يعرف إمكاناته وتحدياته، ويدرك أن التنمية الحقيقية لا تُبنى بالخطابات وحدها، وإنما بالعمل المتواصل، وبالدفاع عن الفلاحة، ودعم العالم القروي، وتقوية البنيات الأساسية، وفتح آفاق جديدة أمام الاستثمار وفرص الشغل في وجهك الطاقات الشابة.

    ولعل ما يجعل تجربة صديقي جديرة بالنقاش اليوم، هو أن الحديث عنها لا ينطلق من وعود تُقدم للمستقبل فقط، وإنما من مسار سابق من العمل التنموي الجاد الذي شهده الاقليم وذلك بفضل الاستراتيجية الطموحة التي وضعها ابن المنطقة السيد صديقي في تنمية إقليم بركان و يمكن للساكنة أن تستحضره وتقارنه وتقيمه بموضوعية.

    فبركان تحتاج، في هذه المرحلة، إلى تمثيلية تستند إلى المعرفة بالإقليم، والخبرة في تدبير الملفات، والقدرة على الدفاع عن مصالحه، والارتباط الحقيقي بقضاياه.

    إن البرلمان بالنسبة لبركان ليس مجرد مقعد، وإنما مسؤولية وصوت وقناة للدفاع عن انتظارات الساكنة ومصالح الفلاحين والشباب والعالم القروي وكل مكونات الإقليم.

    ولهذا، فإن النقاش حول محمد صديقي مرشح حزب التجمع الوطني للاحرار اليوم ليس نقاشاً حول اسم فقط، بل حول تجربة ناجحة ورؤية ومسار في خدمة التنمية المحلية.

    وفي نهاية المطاف، تبقى الكلمة الفصل للمواطن البركاني، الذي يعرف أرضه ورجالها، ويملك كامل الحق في أن يقيّم التجارب، ويقارن البرامج، ويستحضر الحصيلة، ثم يختار بحرية من يراه جديراً بحمل صوته وتمثيل إقليمه.